روائع مختارة | قطوف إيمانية | أخلاق وآداب | التغريب ... وفرض الإختلاط

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > قطوف إيمانية > أخلاق وآداب > التغريب ... وفرض الإختلاط


  التغريب ... وفرض الإختلاط
     عدد مرات المشاهدة: 2011        عدد مرات الإرسال: 0

 

مجموعة تغريدات في موضوع التغريب وفرض الإختلاط:

1= عجلة التغريب التي مرت بها مصر في عهد مضى تصدرها أبواق التغريب، والإنحلال الخلقي، وزوار السفارات، ورواد الشهوات.

2= بدأت الحركة التغريبية في مصر إبان الإستعمار، وكانت عبر محافظين وتغريبيين، المحافظون تم تهجيرهم وعادوا منسلخين كقاسم أمين ورفاعة الطهطاوي.

3= كان قاسم متخوفاً من الممانعة التي حصلت بادئ الأمر وكان يغلفها بشيء من بعض الدعاوى كالعصيان على التقاليد، وتطبيق العدل، والمساواة بين الجنسين.

4= سعد زغلول وهو من عرف بإنسلاخه وعلمنته كان من يؤز قاسم أمين بعد عودته من فرنسا، ويحرضه على المزيد من تصدير الأفكار الشاذة والمستوردة.

5= لست في معرض الحديث عن حركة التغريب في مصر، وبعض الكتاب أولوها إهتمامهم، ولكن استذكرت بعض المفاصل فيها فقلت أسلط الضوء عليها، لعل قومي.

6= التدرج في الخطوات التغريبية وتلبيسها بدعوى المساواة كان مقياساً مشتركاً.

7= ماكان من عادات يبطلها الدين والعقل رموا الإسلام بها إزاء دفاع بعض المحسوبين على الإسلام عنها إجتهاداً، كمنع الأنثى من التعليم ورأيها في زواجها.

8= ولهذا كان بعض العامة قد التبس عليهم بالفعل ما أمر به الإسلام وماكان من عادات وتقاليد ترفضها الشريعة اسماً ومعنى.

9= مع الثورة ضد الاستعمار وقد سادها الإسلاميون قفزت هدى شعراوي مع شرذمتها والناس في ثورة شعبية فأحرقن الحجاب ونزعنه، واندهش الشعب من غرابة الفعل.

10= الليبراليون ودعاة التغريب سراق للثورات، وهو ما كان من هدى لتلصق اسم العصيان على الإستعمار مع نزع الحجاب وتحرر المرأة، فلم تلق ممانعة شديدة.

11= الإعلام والمسرح والاستقواء بالمنصب ودول الغرب قابلها ضعف في الإنكار وولوج العلماء دائرة تشريع المخالفات بإستجزاء نصوص وأقوال سهلت التغريب.

12= الإختلاط في الجامعات المصرية بدأ من المراحل الابتدائية فالإعدادية فالثانوية وكان يمر بممانعة شعبية في كل مرحلة سرعان ماتموت ببطئ.

13= لم يكن هدف التدرج التغريبي سوى المحافظة على هدوء الشعب وتطبيعهم، ومن ثم استنزاف جهود الممانعين في البدايات واستهلاكها لتخلو الحلبة أخيرا لهم.

14= مر التغريب بشيء من الهدوء في المدن الرئيسة، وكان الخوف من الأرياف، فسهلوا مهمة الصحفيين وممثلي المسرح في الأرياف ودعموهم بضعف ما كان لغيرهم.

15= العجيب أن أول من دخل الجامعات من الإناث أربع فتيات بقسم الآداب، وقد أخذوا ضجة إعلامية ومباركة من لدن التغريبيين كما لو أنهن أربعة آلاف.

16= إعتمدت المدارس المختلطة بدايةً الضبط والالتزام من قبل الناظرات والمعلمين والمعلمات، وسرعان ما اقتنعوا الأهالي بها بعد ممانعتهم ثم تسيبت الأمور.

17= بدأن الطالبات المصريات في الجامعات محتشمات محافظات وبينهم الطلاب وسرعان ماقصر اللباس وإنكشف الذراع وبان الصدر، وإرتفع الصوت وسمعت الضحكات.

18= أهل الغيرة والعلم والبصيرة في مصر لم يكونوا ليدركوا حجم العواقب بمثل الذي عليه الحال اليوم، ولوفطنوا لربما أمسك كل منهم من يعول حتى من الخروج.

19= قال الحق تبارك وتعالى: {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}.

 

الكاتب: سعيد بن محمد ال ثابت.

المصدر: موقع ياله من دين.